حمامة خلف الشباك

الأخ الغالي فريشمان

أيام الكوليكتور أيام لا تنسى والبدايات كانت همة النهوض وحلاوة الإجتماع

ولا أنكر أني لولا هذا المنتدى لما وجدت فرصة كافية للكتابة والتأليف، والمقالات والرسائل أبواب مهمة في فن التحرير، وممارستها هاهنا فضل للمنتدى علي، يضاف إلى فضله في اجتماعي بكم يا طلاب الجامعة، وأحمد الله أن اسم “أبو فهد” محمود لديكم، أدام الله المودة والمعروف.

أما عن النفع في الدنيا والآخرة، فيقول الله تعالى:

“وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا”

وأترك لكم التفكر فيما تحته خط

أخي سقراط

أهلا وسهلا بك :slight_smile:

سقراط على ما أذكر هو معلم الفلاسفة

أشكرك على ثنائك ودعائك

جزاك الله خيرا

كلمة الـ-ـسـ-ـر

أشكرك على المرور :slight_smile:

I.M.A

مرحبا بك أخي العزيز

وأشكرك على المرور

أخي معدن

حياك الله

أسعدني مرورك :slight_smile:

الحلم القريب

التسلسل في الأفكار دعامة للأسلوب والقدرة اللغوية تساعد على ذلك

أشكرك على المرور، وأنا مستمر إن شاءالله،

وإنما غيابي كان لمشاغل غيرت من نمط يومياتي الذي اعتدت عليه

أما حكاية القلم الفرنسي فإنها تزداد معزة في نفسي كلما مر الوقت، والقلم أيضا :slight_smile:

ارميا

حياك الله

أسعدني

مرورك :):slight_smile:

***The Dreamer***

الحالم، مرحبا بك :slight_smile:

الحمدلله على السلامة

حدث وأن تكونت خلية للنحل في أعلى النوافذ في “مبنى خمسة”، ومن الصدف أني كنت أدرس عند الأستاذ صاحب المكتب الذي يحوي تلك النافذة، وكلما زرته كنا نتبادل الحديث عنها، حتى أتى يوم ولم أجد سوى أثرها على السقف، فقد نالها أحد عمال النظافة بالإزالة، وقد تكون الإزالة لمثلها مجدية كما فعلت أنت، فمن يعلم عن نوايا النحل العدوانية مستقبلا.

أخي العزيز ابو عزيز

الحمام والقطط لها أثر كبير في حياتنا رغم أنها ليست داجنة كما أظن، إلا أنها مسالمة ولطيفة وضعيفة أيضا، فأما قطتك المصونة فأمرها عجيب، وقد ذكرتني بشيء مشابه فعله رعاة الغنم لدينا بمجموعة من الجراء اعتدنا عليها فترة من الزمن، حيث ماتت أمهم بجانب مراعينا بفعل سيارة مسرعة، فتكفلنا برعاية أبنائها ونحن صغار، إلا أن ظروف الترحال أجبرت الرعاة على الإستغناء عنها، ويروي لي أحدهم أنهم تركوها بين عدة مراعي للأغنام لعل أحدا يستفيد منها.

أشكرك على تشريف الموضوع :slight_smile:

أخي العزيز pete

الله يسلمك :slight_smile:

وأشكرك على المرور

بسم الله

نعما وهبت يا أخي على الخصاصة، أذكرتني أحد القرويين في الديرة، باع أرضا له وما يقابلها من السماء.

سأظل أنتظر زوج الحمام هذا حتى يكتمل عشه، وسأكتب قصيدة عما أقوله وقد شدت بجنبي حمامة، وسأسألها إن كانت تشعر بحالي، فأعارض بها قصيدة الحمداني، وأبلغ بها مدى الآفاق،

هذا وعد لا نزال - إن شاء الله - بك حتى تنجزه، ولعلنا إن رثت علينا وتأخرت نضرب لك أجلا، ثم إنك إذا أخلفته فأراني سأحشد عليك وعلى جارتك جيشا جرارا من شعراء المنتدى وكتابه، وأسألهم أن يقولوا في هجو جارتك الحمامة، وعلى رأسهم أديبنا الطرطشلي، نسأله مقامة بديعية في هجوها، واقترح عليه أن يعنونها بــ " وخز الأشواك في ذم صاحبة الشباك"، على طريقته في تسجيع العناوين. وممن نعتد به كذلك شاعر المنتدى أبو حيان، واقترح عليه هذا المطلع:
قوضي عشك يا ذات الجناح *** إن جار الدار نوام الصباح
.
.
فاحذر إن الأمر جد، وأنجز الوعد، وإياك وعداوة الشعراء.

====

لعله من المناسب وقد ذكر الأخوة " صوت صفير البلبل " أن أقول أنه بعيد جدا جدا أن تصح نسبة هذا إلى الأصمعي، فهو من أئمة اللغة وكبار القوامين على الشعر والرواية، فيستبعد جدا أن يقول شيئا مهلهلا سقيما كهذا. هذا رأي والرأي متهم، ولعلي إن وجدت شيئا بصدده أضفته.

وفقك الله أبا فهد وبارك فيك، والسلام.

أهلا بأخي عبدالملك :slight_smile:

حياك الله أخي العزيز،

بل قل إياي ومصاحبة الشعراء، إلا من التزم منهم بأخلاق الإسلام وشمائله، وإنما نحمد فيه أدبه، ونثني على حسن بيانه، ولا نقبل منه هجاءه لأخوانه، فلا فضل لمن سقط في أعراض المسلمين، وقد ابتلي العرب بضرب من ضروب الشعر لا يسلكه من اتقى الله في نفسه، وقد روى الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” فما بالك بمن يقول الشعر في ذلك، ومما صح عنه أيضا صلوات ربي وسلامه عليه قوله: “ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء”، وإنما يفعل ذلك من الشعراء من حاد عن الخلق السليم والطريق المستقيم، وهو أشد وقعا إذا جاء هجاؤه في أحد من المسلمين، وكفى رادعا بمن يتقي رب السماوات والأرض قول الله عز وجل في سورة الإسراء:

{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً }.

أما القصيدة التي وعدت فلا بأس بها أن تأتي في وقتها.

وأما “صوت صفير البلبل” فلم أجد من ينسبها لعبد الملك الباهلي إلا ما يتداوله الناس في ذلك وقد كنا نحفظها ونحن صغار لظرافتها وللقصة التي ناسبتها، أما السقم فيها فليس دليلا كما أرى، لأن القصة تقول بأنه تعمّد ذلك كي لا يتمكّن منها الخليفة، ولقد بحثت عن القصة والقصيدة في كتب الأصمعي وكتب غيره، فلم أجد لها أثرا.

شرفتني والله يا أستاذي عبدالملك، وقد سعدت كثيرا بمرورك، فأهلا وسهلا بك دوما.

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن “أبو فهد” نسجل وقفة لهذا المنتدى المعطاء

والغالي على قلوبنا بمن فيه من أخوة وأحباب

بمناسبة وصولنا للرقم 2500

ولعلي أعود يوما ما لأستصغر هذا الرقم، إن شاء الله

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

أبو فهد

sKFUPM Student

http://abufahad85.jeeran.com/2500.gif

@18@

بسم الله الرحمن الرحيم

2500 مشاركة تحتوي على ألوف الحروف

فكم كان نصيب تلك الكلمات التي ترفع صاحبها أعلى الدرجات وكم نصيب تلك الكلمات التي تهوي بصاحبها في الدركات.

2500 مشاركة سطرتها الأنامل بصحة وعافية،لم يصبها شلل ولا مرض

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

بسم الله

يغفر الله لنا ولك يا أبا فهد، لا والله مانريد هجوك، لك الكرامة ونعمة العين، ولا هجو أحد من إخواننا، ولا أعلم يا أخي أفهمت أني أريد هذا؟ أم أني توهمت؟ و أراك تحسب أنا أردناك بالهجاء، فإنك تقول:“ولا نقبل منه هجاءه لأخوانه، …وهو أشد وقعا إذا جاء هجاؤه في أحد من المسلمين” وأوردت ما يناسب هذا من قول الله جل ذكره ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاستغفر الله لي ولك، أشهد من استوت عنده دجنة السر ونهار العلانية ما أردت هجاءكم ولا خطر لي ببال. والقول كله خرج مخرج المزح والدعابة يا أخي أولا، وثانيا أني عنيت بمزحي هجاء جارتك الحمامة كما هو في كلامي لا أياك أعزك الله. وقد وجدت في كلامك ما لا يخطئه الحس من عدم رضا، فإلا يكن لك إذ توهمت أنا أردناك فعلعله لجارتك ذات الجناح، وأنت كريم علينا، وجارتك مثلك. وهب - لا أخلى الله مكانك -إذا انتهى بك وبي القول أني أسأت الأدب وجئت التي لا تحسن، فليشفع لي عندكم ما أشهد الله عليه من حسن الطوية لكم، وعقد القلب على مودتكم، وقديم عهد بمصافاتكم أنت تذكره، ظل حديث نفس محبب إليها على ما بها وما هي فيه، لا يتقادم ولا يتعاقب عليه الليل والنهار.

والسلام.

أعتذر منك أخي عبد الملك، فلم أقرأ ردك الأول جيدا، وأخذني الكلام عن الهجاء لقضية شغلتني زمنا، وكنت أنصح فيها من يتداول شعر الهجاء بأن يتبيّن فيه ويحذر منه، وإنما استمرأه الناس وكثير منه لا يجوز.

وأنت كما قلت من أنك عنيت جارتي :)، وكلامك كان من باب المزاح ولم تخطأ في شيء، لذلك كان كلامي عاما عن شعر الهجاء، وعدم الرضا الذي وجدته في كلامي لم يكن لك لا والله، بل إني كررت في أوله وآخره أنك أخ عزيز، وأن وجودك يشرفنا.

أهلا بك دوما يا أخي عبدالملك.