السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أسأل الله أن يثبت قلب دكتورنا الفاضل عبد الكريم مكي على الحق وأن يزيده تواضعا فيزداد رِفعة عند الله عز وجل …
في الحقيقة هذا الرجل يتعرض لدوافع كثيرة تدفعه للغرور بنفسه ( من مدح الطلاب وتقفيل السكاشن وآفرجه المرتفع ) غير أنه لا يزداد إلا تواضعا … وليناً … واجتهاداً في الشرح …
وبصارحة أنا ترددت أن أكتب هذا الموضوع لأن الحي لا نأمن عليه الفتنة … ولكن أسأل الله أن يرزق دكتورنا الإخلاص والثبات …
وقبل أن أبدا أحب أن أنبه أن ما سأذكره هو غيض من فيض وأنني لن أستطيع أن أحصي مناقبه وأفضاله في هذا العجالة …
أولا ً : بعض جوانب التميز التي لمستها فيه والتي ( يقل بل يندر وجودها عند أكثر الدكاترة):
1- احسبه والله حسيبه من أهل الخير والإلتزام والتدين … فإنك تراه في الصباح منشرح الصدر … طيب النفس … آثار صلاة الفجر لا تزال ترتسم على محياه المشرق … وشفتيه الباسمتين … كما أنه يهتم بأمور المسلمين ( وقد جاءنا مرة وهو سعيد وبيده ورقة من مجلة انجليزية مكتوب فيها عن عالم مسلم فيزيائي اكتشف شيئا قبل الأوربيين وقد أدعى الأوربيون اكتشافه وهو يقول ( أي الدكتور عبد الكريم ) أنا هذا الشيء يهمني … انا هذا الشيء يهمني … يوجد في الغرب منصفون …
2- يستعد إستعداداً رهيباً للدرس ويحضر ويطبع الشفافيات ويقرأ من مراجع أخرى غير الكتاب المقرر ويستخدم الويب ستي ويصور الصور المهمة من الكتاب ويأتي بها مرتبة في ملفات يسهل استخارجها للحفاظ على وقت الحصة …
3- أكثر مايعجبني فيه هو أنه يهتم بالحالات الفردية ، فتشعر أنه مهتم بك شخصياً ويريد مصلحتك ويحب لك أن تتفوق وكثيراً ما تلمس هذا الشيء عند ذهابك لمكتبه …
4- لا يتأخر أبدا عن الكلاس ولايهضم الطالب حقه فتراه يتوقف عند إنتهاء الوقت مهما كان متحمساً لشرح نقطة أو سؤال لأنه يعرف أن الطلاب يقفل مخه ويبدأ بتجميع أوراقه عند انتهاء الوقت …
5- موقعه الرهيييييييييييييييييييييييييييب والذي نرى فيه الجهود الواضحة والتحديث المستمر .
6- يضع رقم جواله في موقع ويستقبل اتصالات الطلاب بكل شراحة صدر وترحيب …
7- كلامه جميل وهو رجل خفيف الظل ذو دم خفيف يمزح مزحاً لا يذهب بهيبته ولا يتعدى حدوده أبدا بل يضفي إلى نفوس الطلاب النشاط ويذهب الملل في ثنايا الدرس …
8 يحبب المادة للطلاب ويجعلهم يدرسونها كأنها هواية ومتعة (( وهذا شيء مهم )) …
أخيرا ً : الدكتور عبد الكريم لا يزال بشراً … لديه أخطاء وعيوب … وسوف أرسل له رسالة ( بل هدية لأن عمر رضي الله عنه قل رحم الله امرئًَ أهدى إلي عيوبي ) في المستقبل القريب
هذا الدكتور لا نستطيع أن نكافئه إلا بالدعاء له أن يوفقه الله ويقر عينيه ويجعله من أولياءه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون …
ونسأل الله أن يوسع رزقه ويشرح صدره ويزيد علمه ويزيده إخلاصا وتواضعا …
ونسأل الله أن يبلغه ما يتمنى ويرجوا من نعيم الدنيا والآخرة وأن يدخله وأهله وآل بيته في رحمته التي وسعت كل شيء …
آميــــــــــــــــن
آميــــــــن
آمين