وقفة وفاء لدكتور لا ينسى
اتذكر د. عبيد العبدلي لان كنا اول دفعة يدرسها الدكتور عندما انضم الى هيئة التدريس هو لسه متخرج بدرجة الماجستير و يحضر للذهاب الى بريطانيا لبدء دراسة لدكتوراه. (دفعتي 87 يعني من الناس المشيبين). يمكن الدكتور لا يتذكرنا من كثر الطلاب بس بكل صراحة حصص الدكتور كانت لا تنسى لاننا كنا نعتبره واحد منا كان زميل اكثر منه مدرس لنا. من المواقف الطريفة التي لا تنسى للدكتور انه كان الوقت في الشتاء والجو في الخارج منتهى الروعه و زخات من المطر الخفيف. وصل الدكتور الى المحاضرة وقال لنا: صراحة انا اليوم مستانس بالجو ، علشان كذا اليوم بلغي المحاضرة. لو تتصورا كيف كان فرحة الطلاب لان يوم اربعاء وفي شباب طالعين على الرياض وجدة. الكلام هذا اعتقد في 91 او 92 ولا ما اتذكر. الضاهر ان الذاكرة راحت و شيبنا. افرحني جدا هذا اللقاء و تحيه خاصة للدكتور عبيد. اتمنى ان يقراء الرد ويعطيني الايميل تبعه على الخاص للسلام عليه. وشكرا للأخ ابو سمرة السكرة على اللقاء