مع بداية سمستر 81 بدأ استخدام المكتبة المركزية(مبنى 8) بشكل رسمي وكل هذا بسبب مادة الENG102 مادة كئيبة بسبب مدرسها الممل.بعد أول قريد لل كومبوسشن 1 قررت الذهاب الى المكتبة وانا اتحامل خطاي اليها بسبب تجربتي السابقة معها في مرحلة الطفولة الاوريا .
دخلت وانا كلي امل ان ارى الجديد والمفيد في هذه المكتبة.
في البداية وقبل الدخول في الموضوع:
ماهي المكتبة؟؟
مكان تجد فيه البيئة المناسبة للقراءة للتصفح وللاطلاع وكذلك للبحث عن المراجع والاعارة وهكذا.
وبسبب فترات الاختبارات سواء النصفية او النهائية تجد المكتبة يحتشد فيها الطلاب للحصول على البيئة المناسبة للمذاكرة التي قلما تجدها في السكن.(انتهى التعريف)
عندما صعدت للدور الرابع:
المكان يعم بالهدوء والسكينة.بدأت احتسي الشاي واصباعين تويكس وكلي امل ان انهي الكومبوزشن الثاني في وقته المحدد.لكن بدأت امالي كلها تتضائل وتتلاشى.سألت نفسي.هل انا في قهوة ابو هيثم ؟؟؟
بدأت مجموعات من الطلاب المتخلفين والمجانين بالاحاديث الجانبية وتضخم الامر الى ان اصبحو يتكلمون ويتناقشون في مواضيع السيارات والمباريات و الدكتور الفلاني عمل كذا والامن سوى كذا
وبعدها سمعت جميع انواع الضحكات والفرفشة
فلم استطع اكمال ما بدأته فقمت بتغيير مكاني الى مكان ابعد فجلست في مكان هادئ والبسمة رجعت مرة اخرى بتخوف وحذر.وبعد نصف ساعة سمعت جاري يتصل على صديقه وبدأ مسلسل الضحكات والمحشات.وكلما تزيد نبرة صوته التفت وأرى التحذير الملصق على الجدار الذي يحذر من ازعاج زوار المكتبة حتى ظننت بأني الوحيد الذي يرى الاعلان.انتهت المكالمة بعد ربع ساعة فرجعت ابحث في كتبي لكن هنا حدثت الطامة الكبرى بدأ جاري المؤذي بالاتصال على صديقه الاخر يسأل عن ايامه وحاله.فقلت لا المكان غير مناسب ابدا.لعلي انزل للدور الثالث لانعم بشئ من الهدوء. جلست ابحث عن مكان مناسب((والمقصود بالمكان المناسب هو : عندما تبحث عن فيش كهرباء)) حيث الدور الثالث يفتقر وجود الافياش. واعتقد والله اعلم ان المكتبة بنيت قبل اختراع اللابتوبات. وبعد جهد جهيد لقيت فيشا عاليا اضطرني على الصعود على الكرسي لكي اوصل لابتوبي.واخيرا وجدت المكان المناسب. لكن بدأت عيوني تحمر والشرر يخرج منها بسبب اوريا جبل.حيث الاخ عنده مادة تربية اسلامية 111 والاخ لا يستطيع المذاكرة الا وصوته مرتفع.فقلت بكل احترام ياخي ممكن تخفض صوتك قليلا((وانتبهوا بأنني لم اقل له انكتم احسنلك)) فقال عذرا لا استطيع المادة كلها حفظ وافضل طريقة هي الترديد((مكتبة ابوك هيا)). رحم حالك يا كوكي من طيبتك.فقلت لعلي انزل للدور الاول((الارضي)) من الممكن ان اجد فرصه اخيره اكمل بحثي فيها. وجدت الطلاب منهمكين في المذاكرة ولعل الازعاج قليل هنا.حتى بدأت شعوب المصلين بالذهاب الى المصلى لاداء الصلاة وكلما انتهت جماعة بدأت جماعة اخرى ولا انسى مكينة صنع القهوة واستمر المنوال الى ان تم اعلان اغلاق المكتبة.وطارت الطيور بأرزاقها ورجعت يا كوكي الى غرفتك خائب اليدين لم تنهي بحثك وضغطك مرتفغ بسبب هؤلاء الحمقى المتخلفين المرضى.ولكن كلما يحدث لي مثل هذا اقول اصبر يا كوكي انتا في السعودية !!!!
بالطبع تفاجأت من الاطفال الذين كتبوا ذكرياتهم على الطاولات الدراسية.تفاجأت من الناس التي تنسدح في الارض وتتمدد لكي ترتاح تفاجأت من الناس التي تنام هناك.تفاجأت من دورات المياة التي مر عليها الدهر وانتهى عمرها الافتراضي.تفاجأت من سوء التكييف.واخير تفاجأت من الكتب الحجرية لم تستعمل ولو لمرة واحده
اين عمادة شؤون المكتبات عن هذا الامر ؟؟؟
في العادة اقول لماذا الحزن والزعل فأنت في السعوديه لكن اقول انا في جامعة البترول
انا نفس الطريقه بس اذا كان فيه ناس يتكلمون اروح اقولهم ياشباب نبغى نذاكر اذا عندكم هرج لوسمحتوا اطلعوا برى واهرجوا براحتكم ما نفع معاهم كلم الامن اللي عند الباب وهو بيطردهم ماعليك
بالنسبة للحمامات كلامك 100% صحيح وش نسوي عاااد هذي الجامعه بحلوها ومرها عندك حل مؤقت امسك نفسك الين ترجع الغرفه هههههه امزح
ما ابالغ ياعزيزي ان قلت لك ان موضوعك والحالات الواردة فيه لاتمثل 1 % مما يحدث خلال فترة بريك الغدا !!!
لن اتفاجئ في يوم من الايام لو طلعت لاحد ادوار المكتبة ولقيت اربع شباب متربعين وكابسين امها حبتين دجاج !!
الملاحظ على الأمن عدم تواجده الا في الدور الارضي … (( اذا انا غلطان صححوا لي ))
والله يعينا واياك على هالنوعيات وعلى الانجلش 102 !!
تحدثت مع عميد شؤون المكتبات بهذا الخصوص هنا بالمنتدى و رد علي بمعرفه الرسمي بانه سيخاطب الصيانة … لكن الى الان لا شئ … طبعاً الحديث هذا صار قبل سنة و شي تقريباً
طبعاً المكتبة مكان غير جيد للمذاكرة لأنه اصلاً ما في مكان للمذاكرة مناسب
احسن شي تصير مثلي … مبنى 59 و علق على باب الكلاس مشغول … و اقعد للفجر ما احد حولك
إلا بخصوص النوم في المكتبات ، فمعليش ترى حتى في أمريكا حتشوفها بأم عينك نايمين ومتسدحين بعد في مكتباتهم
بس منجد مسألة الصمت لابد أنه يُلتَزَم به ، وهنالك على الأقل بعض الأجزاء اللي تكون عبارة عن مكان يُلتَزَم فيه الصمت ، ومكان يمكن فقط فيه استقبال المكالمات ، وهكذا
بالنسبة لنظام المكتبة المركزية الرسمي ، فهو لا يجوز التحدث بالجوال في أي مكان ، وجميع طوابق المكتبة يجب أن يُلتزَم فيها الصمت (وللأسف كلاً من هذين النظامين غير مُطبّق )
أنصحك أخي koke عمل موعد مع العميد ومقابلته ، تراه وسيع الصدر ويتقبّل الاقتراحات ، ويشهد ربي أنه تعاون مع أكثر من اقتراح وشكوى تقدّمت له بها شخصيًا بخصوص تحسين جودة المكتبة ، والحمد لله بعضها له فائدة كبيرة لرواد المكتبة ومازالوا يستفيدون منها
بالنسبة لمسألة فرض العقوبات على اللي يتحدّثوا ، فباتت أمر لابدّ منه ، وعلى الأقل يتم السماح بالسوالف (المحدودة ) أو الترديد بصوت عالي في المذاكرة في طابق واحد فقط ، وبقية الطوابق تكون ساكنة
أرجوك أخي لا تكتفي بالنقد هنا ، واتكلم مع العميد ، والدكتور تراه بإذن الله حيكون بصفّك ومعاك. وأكّدله أن هذي المشكلة يعاني منها الكثيرون ، وسبب في عزوف كثيرين عن الذهاب إلى المكتبة ( بما فيهم أنا )
وبالنسبة لوصفك لماهي المكتبة ، فبلاشك أن فيها فوائد تتعدّى ما وصفته ، وهي لا تُستغَل بالشكل المطلوب من قبل الجميع ، ولهذا الحديث موضع آخر