يا طلاب جامعتنا الحبيبة لا حياء في الدين, ما أمة نزهة نفسها عن الخطأ و الزلل إلا انغمست في المعاصى والأخطاء و نزل بها العقاب و العذاب الشديد.
واحد في عمارتنا “أكرمكم الله” يتبول بأرضية الحمام دائم و هو واقف, و الثاني ما يسحب السيفون, و الآخر ما ينظف وراه, و أنا شغال وراهم زي عامل سراكو, والله مو لشيء لكن خوفا من القذارة والأمراض والأوبئة, و الله في اخر الأسبوع نعاني لأن يوم الجمعة سراكو معطلين, لو قلت زبالة فالله يعز الزبالة, لو قلت خنازير الله يعز الخنازير, القطط أنظف منهم, والله الله اللي خلقني و خلقكم أنه لا يستحق الصورة الإنسانية, ومن يدري أن الله قد يمسخه يوما ما حيوانا دون مرتبة الإنسان.
تعليقاتكم الشخصية على الموضوع, و نريد أيضا أن تستفتون أهل الشأن في الحكم, هذه حقيقة قد تصير ظاهرة, و مع العلم أن التبول قياما يتسبب في عدم التفريغ الكامل مع بعض النجاسات التي تعلق في مؤخرة عضو الإخراج, و مع الزمن يتسبب في أمراض عضوية و قد تكون تناسلية أيضا.
هذا الحديث رواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي بإسناد جيد ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " { اتقوا اللعانين ، قالوا : وما اللعانان يا رسول الله ؟ قال : الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم } " وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " { من سل سخيمته على طريق عامر من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } " رواه البيهقي ، السخيمة بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة هي الغائط ، والملاعن مواضع اللعن جمع ملعنة ، كمقبرة ومجزرة موضع القبر والجزر . وأما اللعانان في رواية مسلم فهما صاحبا اللعن أي الذي يلعنهما الناس كثيرا . وفي رواية أبي داود اللاعنان ، ومعناه الأمران الجالبان للعن ، لأن من فعلهما لعنه الناس في العادة ، فلما صارا سببا للعن أضيف الفعل إليهما .
في أحد العماير قبل ما أدخل دورات المياه لقيت ملصقات وكلام كثير… فتعجبت منها، وأول ما فتحت الباب عرفت السبب وليش حاطين الملصقات.
قد تكون حالات نادرة وليست ظاهرة، ولكنها تبقى معيبة أن يكون قلة من الطلاب هذا حالهم مع كونهم ينتمون للدين الإسلامي الحنيف وبلغوا مرتبة من السن والعلم أهّلهم لدخول هذه الجامعة
وهل مر على أسماعهم هذا الحديث:عن ابن عباس رضي الله عنهما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان من كبير ثم قال بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله قال ثم أخذ عودا رطبا فكسره باثنتين ثم غرز كل واحد منهما على قبر ثم قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا.
وحديث(استنزهوا من البول ، فإن عامة عذاب القبر منه)، وكذلك حديث اتقوا اللعانين الذي ذكره الأخ meshart26.
أتوقع أن اللوحات الإرشادية حل جيد
وكذلك التعاون في حالة - لا سمح الله - وجود عينة من هذه الطلاب في العمارة، ونصحهم بهدوء<<<<<<بس والله ما أدري إيش أقوله في هذه الحالة؟؟؟!!
يشغلوا طلاب بارت تايم بكل عمارة و بعد ما يطلع كل طالب من هذي النوعية من دورة المياة ياخذ قسيمة و لكن ليست خصم من المكافأة و لكن قسيمة تنظيف دورة المياة لمدة اسبوع